الشيخ علي الكوراني العاملي
91
جواهر التاريخ ( سيرة الإمامين محمد الباقر وجعفر الصادق ع )
2 - أهم فعاليات الإمام « عليه السلام » لإعلاء صرح الإسلام ورد التحريف ذكرنا في الفصل الثاني نماذج من علم الإمام « عليه السلام » ، وكلها مفرداتٌ في إعلائه لصرح التشيع ، الذي هو الإسلام النبوي في مقابل الإسلام الأموي . ومراعاةً لمنهج الكتاب في الاختصار ، نكتفي بالقول : إن الإسلام النبوي الذي قدمه الإمام « عليه السلام » يقوم على التمسك بالقرآن والعترة ، ومن أركانه فريضة ولاية أئمة العترة النبوية « عليهم السلام » التي أوحاها الله تعالى وبلغها رسوله « صلى الله عليه وآله » ، ويوازيها ركن آخر هو فريضة البراءة من أعدائهم وظالميهم وغاصبي حقوقهم ، أياً كانوا ! وهذا ما تجده صريحاً قوياً في أحاديث الإمام « عليه السلام » ومواقفه ! ويكفي أن تقرأ فهرس أحاديثه في أبواب الكافي : 1 / 174 ، مثلاً : باب طبقات الأنبياء والرسل والأئمة « عليهم السلام » . باب الفرق بين الرسول والنبي والمحدث « عليهم السلام » . باب أن الأرض لا تخلو من حجة . باب أن الأئمة خلفاء الله عز وجل في أرضه وأبوابه التي منها يؤتي . باب أن الأئمة ولاة الأمر وهم الناس المحسودون الذين ذكرهم الله عز وجل . باب أن أهل الذكر الذين أمر الله الخلق بسؤالهم هم الأئمة « عليهم السلام » . باب أن الراسخين في العلم هم الأئمة « عليهم السلام » . باب في أن من اصطفاه الله من عباده وأورثهم كتابه هم الأئمة « عليهم السلام » . باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة . باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم « عليهم السلام » . باب أن الأئمة « عليهم السلام » إذا شاؤوا أن يعلموا علموا . باب أن الأئمة « عليهم السلام » محدثون مفهمون . باب وقت ما يعلم الإمام جميع علم الإمام الذي كان قبله .